معرض جدةَّ للكتاب ينطلق في ظل منع لدور النشر السورية

دلتا نون سوريا - مقالة بقلم هيئة التحرير- نور شلغين

الأحد 20 / كانون أول / ديسمبر / 2015


Replacement_Image

خبر صحفي عن معرض جدة للكتاب بين ١٢ و٢٢ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٥.

 

انطلقت يوم السبت 12 كانون الأول/ديسمبر، فعاليات معرض جدَّة الدولي للكتاب، بعد انقطاعٍ دام لأكثر من 10 سنوات، وعودة لمنع مشاركة دور النشر السورية وأي من الكتب المطبوعة في سوريا، ضمن قرارٍ أعلنته الهيئة المنظمة للمعرض بداية الشهر الماضي تشرين الثاني/نوفمبر.

ونشرت صحيفة الوطن السعودية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، أنَّه تمَّ استبعاد حوالي 30 دار نشر سورية، بعد الموافقة المبدئية على حضورها، حيث قالت إدارة المعرض أنَّه تبيَّن لها عدم استكمال الإجراءات النظامية للحجوزات، وبالتالي عدم جديتها، ما أدَّى لحرمان جميع الدور من فرصة المشاركة.

ووسط إهمال الحضور السوري، شهد المعرض خلال أيام من انطلاقته الأولى، أحداثاً وجَّهت الأنظار إلى المدينة السعودية، حيث تفاجأ حضور المعرض بُعيد انطلاق فعالياته، بحادثة طرد اثنين من محتسبي هيئة النهي عن المنكر والأمر بالمعروف التابعة لحكومة المملكة، بعد اعتراضهما على حضور الشاعرة السعودية أشجان الهندي لإلقاء القصائد في أمسيةٍ شعرية على هامش المعرض.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات تُظهر المحتسبان فيهما ينخرطان في مشاجرة مع الحضور، اللذين اعترضوا على خرقهما لأجواء الأمسية، وطردوهما على الفور، بينما بدا المحتسبان وهما يقولان للحضور: ((هل يرضيكم ذلك))، ليردَّ عليهم الحضور: ((نعم يرضينا!)) الجملة التي انتشرت كـ "هاشتاغ"، عبر مواقع التواصل في احتجاجٍ شعبيٍّ واضحٍ على ممارسات الهيئة.

وفي وقتٍ لاحق، قامت الهيئة المنظِّمة لفعاليات المعرض، بإغلاق جناح المركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية، خلال اليوم الثاني من افتتاح المعرض، بدون ذكر أسباب الاغلاق المفاجئ للمركز الذي يعمل من بيروت.

ويُشار إلى أنَّ دور النشر السورية كانت قد عانت على مدار السنوات الخمسة الماضية، بعد سلسلة إجراءات منعت التواجد السوري في عدد من المعارض الدورية للكتاب في العواصم العربية، بين منعٍ مباشر، أو منع منح تأشيرات الدخول النظامية (الفيزا) لأصحاب تلك الدور.





 
 
 
EN
AR